نبني وكلاء الذكاء الاصطناعي التي تحتاجها المؤسسات الجزائرية فعلاً
OrbitDigital شركة فتية مقرّها الجزائر العاصمة. ليس لدينا تاريخ طويل نرويه — لدينا مساعد يردّ فعلاً على زبائن حقيقيين، وتصوّر واضح لما سيأتي.
لماذا وُجدنا
الزبون الذي يكتب على الساعة التاسعة ليلاً ولا يجد ردًّا يذهب إلى غيرك. هذا صحيح بالنسبة لمتجر إلكتروني كما لمطبعة. والتاجر لا يستطيع البقاء أمام هاتفه طوال الليل — وتوظيف شخص لذلك لا معنى له إلا بدءًا من حجم معيّن.
بنينا مساعدًا يردّ مكانه، بلغة الزبون — الفرنسية والعربية والدارجة — وانطلاقًا ممّا علّمه إياه التاجر فقط. لا يخمّن سعرًا ولا يعد بأجل: حين لا يعرف، يقولها ويُحيل الأمر إلى إنسان.
ما نحرص عليه
ثلاثة اختيارات، تظهر في المنتج نفسه.
لا يختلق شيئًا
مساعد يخترع سعرًا يكلّف أكثر من الصمت. مساعدنا يجيب من معلوماتك وحدها. ونتحقّق من ذلك في كل إصدار.
يتكلّم مثل زبائنك
الدارجة ليست إضافة لاحقة. الزبون الذي يكتب «شحال الثمن» يحصل على جوابه بالدارجة، لا بالفرنسية.
بياناتك تبقى لك
لا تُباع ولا تُستعمل لتدريب أي شيء. ويمكن لأي زائر طلب حذفها والحصول عليه فورًا.
Olivio منتج من OrbitDigital
من الجزائر العاصمة، تبني OrbitDigital تطبيقات ويب وهواتف وأنظمة إدارة علاقات وموارد مدفوعة بالذكاء الاصطناعي. وُلد Olivio من هذا العمل: بعد بناء أدوات على المقاس لمؤسسات جزائرية، رأينا الحاجات نفسها تتكرّر — فقرّرنا أن نجعل منها منتجًا.
اكتشف OrbitDigitalمن يثق بنا اليوم
نفضّل زبونًا واحدًا مخدومًا كما ينبغي على عشرة أسماء معروضة في صفحة.
نظام إدارة العلاقات لدينا في الخدمة عند 2M Numerik، مع تطويرات تكامل أُنجزت خصّيصًا لهم: أدواتهم وإجراءاتهم ووثائقهم. هذا العمل على المقاس هو ما يعلّمنا ما يجب أن يفعله البرنامج هنا حقًّا.
أين نحن، وإلى أين نمضي
دون تزيين: ما هو قائم اليوم، وما بقي بناؤه.
تأسيس OrbitDigital بالجزائر العاصمة
شريكان، وقناعة واحدة: الأدوات التي تُباع هنا مصمَّمة في مكان آخر، لطرائق عمل أخرى.
المساعد يدخل الخدمة
على موقع التاجر، وعلى واتساب، وعلى ماسنجر. نفس المساعد، نفس قاعدة المعرفة، وشيء واحد تحدّثه.
نظام إدارة العلاقات
جهات الاتصال والصفقات وعروض الأسعار والفواتير والمتابعات. مبنيّ ومُختبَر، لكنه ليس معروضًا للبيع بعد: سنطلقه حين يفي بوعوده من دوننا.
المساعد يغذّي النظام وحده
كل محادثة تصير بطاقة زبون أو عرض سعر أو موعدًا، دون إعادة إدخال. هنا يصير المنتجان منتجًا واحدًا.
وكلاء لا يكتفون بالانتظار
متابعة عرض سعر منسيّ، والتنبيه إلى زبون يبتعد، وتحضير الحجج قبل موعد. الردّ هو البداية لا النهاية.
لنتحدّث عن نشاطك
لا توجد نسخة تجريبية ذاتية الخدمة: نفضّل أن نفهم مهنتك، ونُعدّ معك إجابات المساعد، ثم نضعه في الخدمة حين يصير يعرف عمّا يتحدّث.